في اليوم العالمي للعمل الإنساني، يقول :
“لغة الإشارة بالنسبة إلي تعني الهواء الذي أستنشقه؛ لكي أعطي الأمل في الحياة؛ لأجل إيصال صوت الأشخاص الصُّمّ، لغة الإشارة أصبحت جزءًا من حياتي، أشعر بأني خلالَها أؤدي رسائل مفادها أنّ للأشخاص الصّم حقوقًا، طريق الحصول عليها يمر خلالَ لغة الإشارة؛ لأن المترجم هو الذي يحول حركات اليدين إلى كلمات. أكثر من ٣٠ عامًا وأنا أعمل بهذه اللغة التي أصبحتُ جزءًا منها، وهي جزء مني، وأصبحت هي عنواني للعالم”.